محمد علي المعلم

226

الفاطمة المعصومة ( س )

ومنها : ما روي عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : إذا أصابتكم بلية وعناء فعليكم بقم ، فإنه مأوى الفاطميين ، ومستراح المؤمنين ، وسيأتي زمان ينفر أولياؤنا ومحبونا عنا ويبعدون منا ، وذلك مصلحة لهم لكيلا يعرفوا بولايتنا ، ويحقنوا بذلك دماءهم وأموالهم ، وما أراد أحد بقم وأهله سوءا إلا أذله الله وأبعده من رحمته ( 1 ) . ومنها : ما روي عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن للجنة ثمانية أبواب ، ولأهل قم واحد منها ، فطوبى لهم ، ثم فطوبى لهم ، ثم طوبى لهم ( 2 ) . ومنها : ما رواه عفان البصري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : أتدري لم سمي قم ؟ قلت : الله ورسوله وأنت أعلم ، قال : إنما سمي قم لأن أهله يجتمعون مع قائم آل محمد - صلوات الله عليه - ويقومون معه ، ويستقيمون عليه وينصرونه ( 3 ) . ومنها : ما رواه صفوان بن يحيى بياع السابري قال : كنت يوما عند أبي الحسن ( عليه السلام ) فجرى ذكر قم وأهله وميلهم ، إلى المهدي ( عليه السلام ) ، فترحم عليهم ، وقال : رضي الله عنهم ، ثم قال : إن للجنة ثمانية أبواب وواحد منها لأهل قم ، وهم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد ، خمر الله تعالى ولايتنا في طينتهم ( 4 ) .

--> ( 1 ) تاريخ قم ص 98 وبحار الأنوار ج 60 ص 214 - 215 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 60 ص 215 . ( 3 ) تاريخ قم ص 100 وبحار الأنوار ج 60 ص 216 . ( 4 ) تاريخ قم ص 100 وبحار الأنوار ج 60 ص 216 .